08 مايو 2016
ما بنا !

عمارٌ طالبٌ في الثانويةِ العامة ...قلقٌ ويقلق ، وأم عمار تقلق على ابنها، جارنا مهند يشتد تفكيره في كل يوم بشأن صبيانه، ابن عمنا يحمل هم تجارته ينام ويصحى ويعيش على...  قلق.

 وليلى الشابة الخريجة بلا وظيفة بات يدور حولها القلق !

كلنا نقلق ؟!

ما بنا نقلق ؟!

وكيف لا نقلق؟!

 

نعيش في إطار خيرات يومنا، ولا نفكر فيما بعد يومنا.

نتغلب على المشكله ونحاصرها، ولا نجعلها تحاصرنا.

نستعد لقبول أسوأ الظروف، ونراها أفضل الظروف.

نشغل أنفسنا بالعمل، وجعله وسيلة لدفع القلق.

ندعو الله أن يمنحنا الصبر والقدرة،والعقل والحكمة.

 

إن رصد المتاعب والتفكير بها يجعل للقلق مسرباً لا ينتهي، فعليك أيها الإنسان بأن تكون قوياً تحصي نعم الله عليك، وتشكره على ما بين يديك.

هبة الله جوهر      

كلية الاتصال الجماهيري

المشاركة :    

Download