نظمت جامعة الفلاح عبر برنامج زووم حملة للتوعية بسرطان الثدي وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بحضور عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطالبات الجامعة، للتحدث حول أهمية الفحص المبكر وعرض حول تقنيات الفحص الذاتي، إلى جانب معلومات عن الغذاء الصحي وأنماط الحياة الصحية الواجب اتباعها.

شملت وورشة العمل حواراً مفتوحاً حول الآثار النفسية المترتبة على الإصابة بسرطان الثدي والمعاناة التي يعيشها ضحاياه وعوائلهن. بالإضافة إلى تقديم  شرح مفصل عن العوامل المسببة لسرطان الثدي، وآلية الفحص الذاتي للمرض. حيث أكدت الدكتورة خلود السويدي طبيبة استشارية في طب العائلة على ضرورة الكشف المبكر باعتباره أفضل حماية من الإصابة بالمرض، مشيرة إلى أهمية الفحص الشعاعي سنوياً أو فحص "الماموجرام" للنساء التي تفوق أعمارهن الأربعين عاماً، أو النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي للمرض.

 وفي نهاية اللقاء تم عرض مقاطع فيديو توعوية تشجع الطالبات على الفحص المبكر، كما شاركت اللقاء السيدة  رندة المشتهي للتحدث عن تجربتها في الصراع مع المرض، فيما وأوضحت الأستاذة كريمان بوظو أن سرطان الثدي مثل بقية السرطانات إذا اكتُشِف في مرحلة مبكرة يتم الشفاء منه بنسبة 98%، مضيفة أن الإصابة به تحدث نتيجة لطفرة جينية في مورثات الجسم، وأنه وراثي بنسب تتراوح من 5 % إلى 10%، وأضافت أنه ينبغي على كل امرأة أن تقوم بالفحص الشخصي الدوري ومراجعة الطبيب بشكل دوري لأن الوقاية خير من العلاج.