كلية الإتصال الجماهيري

كلمة عميد الكلية / د.خالد هنيدي.

ليست مجرد كلمات تضعها الإدارة في سياق جاذب للطلبه، لكنه الواقع الذي يلمسه كل المنتسبين الى جامعة الفلاح من الهيئة التدريسية أو الهيئة الإدارية مؤكدين ذلك من خلال الأدوار التي يقومون بها محققين الهدف ليعطي إضافة وأثراً ملموساً ومحسوساً في مجال التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وإنني في البداية ونيابة عن الهيئة التدريسية بالكلية أرحب بالأبناء الطلبة الذين انضموا الى كلية الإتصال الجماهيري و أهنئهم باختيارهم جامعة الفلاح كصرح علمي متميز يحقق لهم طموحاتهم التعليمية والوظيفية، وأطالبهم بالسعي الدؤؤب والجهد والجدية والإخلاص في طلبهم العلم والتميز في مجالات الإعلام حتى ترقى بهم جامعتهم الى مصاف الجامعات الكبرى وهو الدور المنوط بنا جميعاً لأننا مطالبون بالعمل أكثر و أكثر و مطالبون بالرفع من شأن دولة الإمارات العربية المتحده الوطن الذي لم يبخل على ابنائه بالعطاء.

ونحن في كلية الاتصال الجماهيري، من خلال عمادة الكلية وأعضاء الهيئة التدريسية نسعى لأن نكون أحد الأعمدة التي تقوم عليها جامعة الفلاح كي تمارس دوراً مهماً في صناعة المعرفة والعلم لتحقيق التميز في ظل المنافسة القوية في مجال الإعلام سواء على المستوى الأكاديمي أو في مجال صناعة الإعلام نفسه، لذا فان كلية الإتصال الجماهيري حينما طرحت برامجها الثلاثة وضعت نصب أعينها مواكبة التطور الذي يحدث في كل من المجالين ( الأكاديمي والعملي ).

ان الهدف الأهم في كلية الإتصال الجماهيري المساهمة في اعداد الإعلاميين المهنيين المبدعين القادرين على اكتساب المهارات وتطويعها وتوظيفها في مجالات الإعلام بكل تخصصاته، وإننا في الكلية نهتم بالتكوين المعرفي للطلبة نظرياً وعملياً في مجالات العلاقات العامة والصحافة والإعلام الجديد وفق أحث المعايير في التدريب والتأهيل ، وتسعى الكلية الى المشاركة المجتمعية من خلال اجراء البحوث والدراسات المشتركة مع المؤسسات الإعلامية ذات الصلة لتحقيق أكبر قدر من التفاهم والتعاون الذي يصب في النهاية في خدمة المجتمع .

يعد مجال العلاقات العامة أحد أهم مجالات الدراسات الإعلامية وبخاصة في دولة الإمارات، لأن الطالب وبخاصة من أبناء دولة الإمارات العاملين بمؤسسات الدولة يجد نفسه يمارس مهام العلاقات العامة من خلال الوظيفة التي ينتمي اليها ولكن بشكل عفوي غير علمي وحين يتلقى المعرفة والمهارات في الكلية من خلال المقررات الدراسية يتولد لديه احساس الدراسة التطبيقية في مجال العلاقات العامة ويزداد لديه أهمية الدراسة الإكاديمية التي ترتقي بمستواه المعرفي فضلاً عن اكتسابه المهارت التحويلية التي تركز عيها مخرجات التعليم في هذا المجال.

ولأن الصحافة من أهم وسائل الإتصال الجماهيري بقدرتها على التأثير في الرأي العام وأهميتها في توجيه وتكوين الرأي العام ، فان المعرفة والمهارات التي تكسبها دراسة الصحافة لطلبة كلية الاتصال الجماهيري تؤكد على هذا المعنى وتشكل صحفي قادر على ممارسة المهنة وفق أسس وقواعد مهنية وأخلاقية وأيضا على قدر كبير من الفهم للقضايا المجتمعية التي تجعله مشاركاً حقيقياً في صناعة مستقبل الوطن.

إن برنامج الإعلام الجديد الذي يعد من البرامج المتميزة والحديثة في مجال الإتصال الجماهيري ليس فقط من خلال التسمية ولكن أيضاً من خلال المواد العلمية التي يتناولها حيث يركز على أهمية الإعلام الجديد والأدوار التي يقوم بها وأساليب وأشكال الكتابة بالأضافة الى توظيف الوسائط المتعددة في انتاج المواد الإعلامية على أسس وقواعد العمل الإعلامي ولكن بأدوات اعلامية جديدة باستخدام هذه الوسائط وتكنولوجيا الإتصال الحديث بما يواكب التطورات في مجال الإتصال الجماهيري.